1. الرئيسية
  2. المؤلفين
  3. موننتجمرى وات

موننتجمرى وات (نشر 3 كتاب)

هو وليم مونتجري وات، مستشرق معاصر بريطاني الأصل، عمل عميدا لقسم الدراسات العربية في جامعة أدنبرا، شكك في القرآن، والوحي، وتركزت اهتماماته الأساسية في مجال السيرة النبوية، له العديد من المؤلفات من أهمها:
1. الجبر والاختيار في الإسلام.
2. محمد في مكة.
3. محمد في المدينة.
4. محمد نبيا ورجل دولة.
5. عوامل انتشار الإسلام.
6. الوحي الإسلامي في العالم الحديث.
7. الفكرة التكوينية للفكر الإسلامي.
8. العظمة التي كان أسمها الإسلام.
9. تاريخ اسبانيا الإسلامية.
10. الإسلام والمسيحية في العالم المعاصر.
11. محمد النبي والسياسي.
من مقالاته: "الإسلام والجماعة الموحدة"، "الجدل الديني"، "تاريخ الجزيرة العربية"، وله العديد من الدراسات والبحوث، في الدوريات الإسلامية، و الاستشراقية.
منهجه:
ويمكن أن نتناول منهجه من نقطتين:
الأولى: ماذا قال هو عن نفسه؟
كتب (وات) في مقدمة كتابه "محمد في مكة" عن الموقف الذي سيعتمده في كتابه سيرة الرسول فأوضح أنه سيحاول التزام الحياد في القضايا المختلف فيها بين الإسلام والمسيحية، فقال: "لكي أتجنب الحكم على القرآن بأنه كلام الله، أو ليس بكلامه فقد تجنبت حين الإشارة إلى القرآن استعمال عبارتي: "قال الله"، أو "قال محمد"، فلم أقل إلا "قال القرآن"، وإنني لا أعتقد أن الإنصاف التاريخي ينطوي على نظرة مادية، وإنما أكتب باعتباري موحدا" .
كما أنه ينتقد على أقرانه المستشرقين إلحاحهم في النزعة النقدية، ويحاول أن يضع ضوابط منهجية تشكم هذه النزعة من أن تتحول إلى عملية هدم اعتباطي يشبع الأهواء الذاتية ولا يقوم على أساس موضوعي ، ومن ذلك قوله: "لقد أظهر الكتاب الغربيون ميلهم لتصديق أسوأ الأمور عن محمد، وكلما ظهر أي تفسير نقدي لواقعة من الوقائع ممكنا قبلوه، ولا يكفي مع ذلك في ذكر فضائل محمد أن نكتفي بأمانته، وعزيمته إذا أردنا أن نفهم كل شيء عنه، وإذا أردنا أن نصحح الأغلاط المكتسبة من الماضي بصدده فيجب علينا في كل حالة لا يقوم الدليل القاطع على ضدها، أن تتمسك بصلابة بصدقه، وعلينا أن لا ننسى عندئذ أيضا أن الدليل القاطع يتطلب لقبوله أكثر من كونه ممكنا وأنه مثل هذا الموضوع يصعب الحصول عليه، ولا يجب مناقشة نظريات المؤلفين الغربيين الذين افترضوا كذب محمد كنظريات وإن كان يمكن النظر في الحجج التي يذكرونها للتدليل على كذبه" .
الثانية: حقيقة منهجه:
1. المبالغة في الشك والنفي، وإثارة الشكوك، واعتماد الضعيف الشاذ.
2. إسقاط الرؤية والموضوعات المعاصرة على الوقائع التاريخية .
3. رد معطيات السيرة إلى أصول نصرانية أو يهودية.
نماذج من حقيقة منهجه في كتابه "محمد في مكتبه":
أولا: نموذج للمبالغة في الشك والنفي :
بعد استعراض أهم أحداث السيرة بين ميلاد الرسول وزواجه بخديجة رضي الله عنها وتحليلها:يقول (وات): "تلك هي الوقائع التي تهيمن على حياة محمد قبل زواجه، فمن وجهة نظر المؤرخ بعض هذه الوقائع موضع جدل, وهناك مع ذلك عدد كبير من الروايات التي يمكن تسميتها بذات الطابع الفقهي، ولا شك أنها ليست حقيقة بالمعنى الواقعي للمؤرخ لأنها تحاول وصف وقائع يمكن تسميتها لفترات لاحقة من حياة محمد بالنسبة إليهم، وتكون ملحقا مناسبا لحياة نبيهم، وربما يمكن اعتبارها كتعبير لمن كان له عيون ترى فرأى لو كان شاهدا لها ويكفي أن نذكر أشهر هذه القصص كما يرويها ابن إسحاق" .
ويذكر زواجه من خديجه رضي الله عنها، وأولادها، ثم يستغرب أن تنجب في مثل هذا السن، فيقول: "وليس هذا مستحيلا ولكنه غريب" .
وفي مسألة اضطهاد المشركين للمسلمين يشك (وات) في أنها كانت بالعنف الذي تشير إليه المصادر، وينفي أن تكون بالشدة التي يعرفها الناس جيلا بعد جيل، وهو بذلك يمهد لنفي أن يكون سبب هجرة المسلمين إلى الحبشة كانت بسبب الاضطهاد، وإنما السبب الحقيقي هو معارضة سياسة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وفريق معه .
واعتماده على الواقعة الدخيلة التي تسمى بحديث (الغرانيق)، والتي يفترض (وات) أنها أكيده .
ثم يلخص لنا صاحب كتاب المستشرقون والسيرة النبوية منهجه في هذه النقطة فيقول: "ومع ذلك كله فإن (وات) مارس هو الآخر وكما رأينا نوعا من المبالغة في شكوكه ونفيه الكيفي، وافتراضاته، ولا تكاد رواية من الروايات التي تتحدث عن العصر المكي تخرج من مختبره إلى ميدان القبول إلا بصعوبة، ونجد عبارات نقدية كهذه تتصادم في كتابه (يبدو ذلك صحيحا، وإن سجل فيما بعد ليتفق مع أفكار لاحقة) ، (وإذا صدقنا الروايات) ، (وإذا كانت قصص العروض من قبل زعماء قريش صحيحة) ، (تستطيع إذن قبول الخطوط الكبرى للروايات التقليدية) ، (تبدوا عليها مظاهر صحيحة) ، كما أنه يكثر من استخدام تعبير (ربما)الذي يضع الوقائع على حافة اليقين، هذا في حالة الإيجاب، أما في حالة السلب فقد رأينا كيف مارس (وات) تشكيكا ونفيا للعديد من معطيات السيرة عبر عصرها المكي، ولكن إذا أردنا الإنصاف ليس بالمبالغة المفجعة التي دفعت مستشرقا كـ(لامس) إلى استبعاد أخبار الفترة المكية" .
ثانيا: نموذج من إسقاط الرؤية والموضوعات المعاصرة على الوقائع التاريخية :
ومن ذلك عدم ارتياحه لموضوعية القرآن والشك في كثير من نتائجه، وفي ذلك يقول (وات)"جرت العادة بعض الوقت بأن القرآن هو المصدر الرئيسي لفهم الفترة المكية، ولا شك أن القرآن معاصر لتلك الفترة ولكنه متحيز، ناهيك بصعوبة تحديد التسلسل الزمني لمختلف أجزائه وما يحوم حول كثير من النتائج من شك" .
ثم يتصور أن الرسول لم يكن يعرف حتى أواخر العصر المكي الأبعاد الحقيقية لدعوته، وأنها ليست لقريش وحدها، أو للعرب وحدهم ، فيقول: "عدَّ محمد نفسه في البدء مرسلا لقريش حاصة، وليس لدينا أية وسيلة لمعرفة ما إذا كان قد فكر بتوسيع أفق رسالته لتشمل العرب جميعا قبل وفاة أبي طالب، أو بعدها، وقد اضطره تدهور وضعه مع ذلك أن ينظر إلى أبعد من ذلك فلا نسمع من ثم خلال سنواته الثلاث الآخرة في مكة إلا عن علاقته بالقبائل البدوية، وسكان الطائف، ويثرب" .
ثالثا: نموذج من رد معطيات السيرة إلى أصول يهودية ونصرانية:
أعلن (وات) أنه لن يجزم بأن القرآن وحي من عند الله، ولا أنه من وضع محمد ،ثم اجتهد كثيرا لإثبات أن القرآن ليس وحيا، وإنما هو كلام بشر ، ثم يصرح بعد ذلك بتأثر التعاليم الإسلامية بأفكار ورقة، فيقول: "وقد تأثرت التعاليم الإسلامية اللاحقة كثيرا بأفكار ورقة وهذا ما يعود بنا إلى طرح مشكلة العلاقة بين الوحي الذي نزل على محمد والوحي السابق له" .
ونستطيع أن نخلص من هذا كله إلى أنه ليس بمقدور أي مستشرق على الإطلاق مهما كان من اتساع ثقافته، واعتدال دوافعه، وحياديته، ونزوعه الموضوعي، إلا أن يطرح تحليلا للسيرة، لابد أن يرتطم هنا وهناك بوقائعها، وبداهتها، ومسلماتها، ويخالف بعضا من حقائقها الأساسية ويمارس متعمدا، أو غير متعمد تزييفا لروحها، وتمزيقا لنسيجها العام .

فى تاريخ اسبانيا الاسلامية - مونتجمرى وات
فى تاريخ اسبانيا الاسلامية - مونتجمرى وات
كتب التاريخ
الاسلام والمسيحية فى العالم المعاصر - مونتجمرى وات
الاسلام والمسيحية فى العالم المعاصر - مونتجمرى وات
الأديان
فضل الاسلام على الحضارة الغربية - مونتجمرى وات
فضل الاسلام على الحضارة الغربية - مونتجمرى وات
الفكر


من نحن  |   سياسةالإستخدام  |   تصفح المكتبة  |   المؤلفين  |   أُضيف حديثاً  |   الأكثر شيوعاً  |   الإتصال بنا
جميع الحقوق محفوظة © واحة الكتب
Developed by: Ahmed Lotfy
>